الاثنين، 31 أكتوبر 2011

* كما ان الاب يقيم ويحيي من يشاء كذلك الابن يحيي من يشاء

بسم الله الرحمن الرحيم




وبه نستعين



والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق والمرسلين




يقول الله تبارك وتعالى: بسم الله الرحمن الرحيم



{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }الأنبياء18




{قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }الزمر46


ذات يوم كنت اتجول فى رومات البالتوك .. و وجدت اعلان وضع فى احدى الرومات امام عينى ولفت نظرى بشدة وهو اعلان لروم نصرانية يقول ( الان محاضرة للدكتور منقذ بن محمود السقار بعنوان يسوع نبى ورسول الله)


فتعجبت بشدة..وذهبت لهذه الروم لاتأكد بنفسى هل هذا الاعلان صحيح ام لا..فوجدت ان الاعلان صحيح وان الدكتور منقذ يغرد بصوت الحق على المايك ويضرب بيد من حديد..ثم نظرت الى تعليقات النصارى بالتكست وجدت منها صراخ شديد من آلم هذه المحاضرة.. وتعجبت كيف توافق روم نصرانية بإلقاء محاضرة تدحض وتنسف ألوهية المسيح وتثبت بشريتة كما ورد فى الكتاب المقدس ..


وفى الحقيقة كانوا يزعمون انهم حكماء ولكن صاروا جهلاء كما يقول بولس الرسول ..او كما نقول بالعامية


( خانهم ذكائهم ) فكما نعلم ان النصارى يؤمنوا بإن المسيح هو ( الله , ابن الله , انسان , ابن انسان , رسول


الله , نبى الله , افضل من الملائكة , اقل من الملائكة ) ولا تسألنى كيف يؤمنون بهذه المتناقضات فهذا هو


ايمانهم..وكان هدف هذه الروم ان الدكتور منقذ يثبت نبوة وبشرية المسيح .. ثم يقولون ونحن لا نعترض


على ذلك لانه جزء من ايماننا فى المسيح..ثم بعد ذلك يتسللون واحد تلو الاخر ويرددون نصوص من الكتاب


المقدس يظنون انها تثبت ألوهية المسيح..والهدف من ذلك انهم يثبتوا للمستمعين ان المسيح نبى ورسول


–مهمة الدكتور منقذ- ويثبتوا ايضا ان المسيح هو الله- مهمة ادامن الروم- وكان الدكتور منقذ يطلب المايك


ليعلق على هذه النصوص ولكن لم تتاح له الفرصة وكانوا يقولون له كان امامك المتسع من الوقت فى


المحاضرة وقد انهيتها فأترك لنا الفرصة نقول ما نقول..


وأنا أقول والله لو علموا او فهموا ما قرأوه من نصوص ما كانوا قرأوها ولا استدلوا بها ..


و وجدت اثنان من المشرفين فى هذه الروم وهم من أشهر تلاميذ بسيط على البالتوك .. يقولون بصوت


شَعُرت منه بالغرور لا بالثقة ( هنثبت بكلمة واحدة ألوهية المسيح ومش هنتكلم فى اكتر من الكلمة دى ) و


وجدت التكست يتمجد بالهتافات والتشجيعات لان المستمعين من النصارى تألموا كثيرا من محاضرة الدكتور


منقذ ويظنون ان الوقت قد حان لتنطفىء نارهم..


علمت فى  نفسى اننى سوف اسمع صوتاً للغباء المتجسد .. وكنت متلهف لاسمع وأرى هذه الكلمة التى تثبت ألوهية المسيح ..


فكانت الكلمة هى ( كَما ) ويتسألون ما معنى هذه الكلمة من حيث اللغة العربية يا


أصحاب اللغة العربية ؟


فأصابتنى حالة من الدهشة المفرطة وتعجبت كثيراً .. هل وصل الحال بالنصارى ان يتمسكون بكلمة فى


الكتاب المقدس ويتسألون عن معناها اللُغوى ؟!!


هل وصل الحال بالنصارى ان يتمسكون ويتسألون عن معنى كلمة فى الكتاب المقدس الملىء بالاخطاء الاملائية واللغوية ؟!!


هل وصل الحال بالنصارى ان يتمسكون ويتسألون عن معنى كلمة فى الكتاب المقدس فى حيث عندما نسألهم


عن نص فى الكتاب المقدس فى نشيد الانشاد او حزقيال او ما شابه يجيبون ويقولون هذا ( رمز ) ولا


تتمسكوا بالحروف والكلمات يا مسلمين ويستشهدوا بنص بولس:


[ Cor2:3:6 ]-[ الذي جعلنا كفاة لان نكون خدام عهد جديد.لا الحرف بل الروح.لان الحرف يقتل ولكن الروح يحيي. ]


ويتشدقون ويقولون الحرف يقتل ولا تسألوننا عن معانى حروف ولا كلمات ولكن اسألونا عن روح الكلمة وليس عن معناها ..


فوجدت ازدواجية لمعاير النصارى – كعادتهم –مرة يقولون لا تسالوا عن معانى كلمات والان يتسألون عن معنى كلمة..قلت لا بأس نبحث معاً عن معنى كلمة ( كما
) ..


وسنضع النص المقصود ومحور هذه المقالة المتواضعة :




[ Jn:5:21 ]-[ لانه كما ان الآب يقيم الاموات ويحيي كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء. ]




يبنى النصارى الكثير من الآمال على هذا النص..فيستشدون به كثيرا وكنت اقرأ كتاب ليوحنا ذهبى الفم


بعنوان ( مساو ٍ للاب فى الجوهر ) حيث اعتمد على هذا النص بشكل كبير.


اولاً: سنركز هنا فقط على معنى كلمة ( كما ) ومن الواضح ان معناها ( مثل ) وتفيد ( المثلية )


وهذا المعنى ما يرمى إليه السائل وما كان يتمناه .. ويقولون وهذا النص يؤكد ان الاب مثل الابن…وانا حتى


الان لا أعترض…وسأوضح فيما بعد هله هذه بالفعل مثلية ام لا ..فقط تمهلوا !!!


ثانياً: لى سؤال لك عزيزى السائل المتشدق بكلمة ( كما ) التى تفيد ( المثلية ) هل يمكن ان يكون شخص مثل


نفسة ؟ اى هل يمكن مماثلة شخص بنفسة او مماثلة شخص لذاتة ؟؟ ام تكون المماثلة لشخصين مختلفين


وتماثلوا فى شىء واحد فقط وهو الشىء المذكور فى النص


وبالتطبيق على النص: اذا كان الاب هو الابن فكيف يمكن مماثلة شخص بنفسة ؟ واذا كان الاب والابن من


نفس الذات فكيف يمكن مماثلة ذات واحدة بنفسها؟َ! واذا كان الاب والابن من نفس الجوهر فكيف يمكن


المماثلة بينهم اذا كانوا هم واحد كما تؤمنون ؟!!


فأنا اتقدم بالشكر لكل مسيحى يستشهد بهذا النص لانه من اقوى النصوص التى تثبت الشرك عند النصارى


وهذا النص يوضح المغايرة والتفرقة بين الاب والابن لذلك تمت المماثلة بينهما ولو كانوا واحد لما كان هناك مماثلة بينهم


ثالثاً:ما وجة الاستفادة من مماثلة الابن بالاب ؟ الفائدة هى ( المساواة بينهما ) وهو ما يرمى إليه يوحنا ذهبى


الفم واتباعة من النصارى .. فأشكرهم للمرة الثانية بحرارة شديدة..لان كلمة المساواة فى حد ذاتها تستلزم ان


يكون هناك شخصين ونحاول مساواتهما ببعضهم البعض .. وان كانوا واحد كما يعتقدوا لما استخدمنا كلمة (


المساواة) لانه لا يمكن مساواة الشخص بنفسة .. فلابد ان يكونهناك مغايرة لنستخدم كلمة مساواة .. وان كان


هناك مغايرة فسيكون هناك تعدد واختلاف .. وهذا هو الشرك بعينه .


رابعاً: اسمحوا لى ان اسألكم سؤال فى معنى كلمة فى النص وهى كلمة ( ايضاً ) فما معنى كلمة ايضاً ؟؟!


هل تستخدم كلمة ايضاً اذا كنا نتكلم عن شخص او شىء واحد ؟ ام تستخدم عندما نتكلم على اكثر من شخص


كما هو الحال بالنص؟ فكلمة ايضاً تثبت وتدل على انهما منفصلين ومتغايريين وتثبت الشرك..مبارك عليكم الشرك.


خامساًً: هل هذا النص يثبت المساواة بين الاب والابن بالفعل ؟؟ تعالوا ندقق فى هذا النص:


النص يقول (كما ان الاب يقيم الاموات ويحيي .. كذلك الابن ايضاً يحيي من يشاء ) هل لاحظتم شىء ؟ لماءا


لم يقل كما ان الاب يقيم ويحيي كذلك الابن يقيم ويحيي؟!! لماذا اكتفى بإن يقول ان الاب يقيم ويحيي ولكن الابن يحيي؟!!


قهذا يدل على عدم المساواة ..ولكن سيخطر فى بالكم شىء مهم للغاية ألأ وهو :




ما هو الفرق بين اقامة الموتى واحياء الموتى ؟




قبل ان نوضح الفرق تعالوا نعرف الموت من وجهة نظر نصرانية..فالموت ثلاثة انواع:


النوع الاول: الموت الجسدى:


وهو مفارقة الروح للجسد كما هو الحال فى هذا النص:


[ Dt:34:5 ]-[ فمات هناك موسى عبد الرب في ارض موآب حسب قول الرب. ]


فيعنى ان روح موسى فارقت جسدة فمات موسى ..


النوع الثانى: الموت الابدى :


وهو المقصود به الخلود فى بحيرة النار والكبريت وهو عكس الحياة الابدية التى هى الخلود فى الملكوت – الجنة –كما هو الحال فى هذا النص:


[ Jn:8:51 ]-[ الحق الحق اقول لكم ان كان احد يحفظ كلامي فلن يرى الموت الى الابد. ]


فى هذا النص يسوع يتكلم مع اليهود ويقول لهم ان كان احد يحفظ كلامى فلن يرى الموت الى الابد..فليس


معناه انهم لم يموتوا ويدخلون القبور وتفارق ارواحهم اجسادهم..ولكن يقصد انهم لم يخُلدوا فى النار ..ونذكر


من باب العلم بالشىء ان يسوع لم يتكلم من نفسه ولكن كان يتكلم بكلام قاله له الاب و وصايا اعطاها له


الاب راجع انجيل يوحنا اصحاح 12 من العدد 48 الى نهاية الاصحاح .


النوع الثالث: الموت الروحى:


وهو النوع الاهم ومحور تركيزنا .. ومعناه موت الايمان .. او البُعد عن الله ..كما فى هذا النص:


[ Mt:8:21 ]-[ وقال له آخر من تلاميذه يا سيد ائذن لي ان امضي اولا وادفن ابي. ]


[ Mt:8:22 ]-[ فقال له يسوع اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم ]


فكان احد التلاميذ يستئذن منه ليدفن ابوه الميت..وكالعادة برحمة يسوع المعهودة منع التلميذ من ان يدفن


ابوه وقال له ( دع الموتى يدفنون موتاهم ) فكيف يدفن الموتى الميت ؟؟ فالمقصود هنا بالموتى هم موتى


الايمان كما يقول تادرس يعقوب ملطى فى تفسيرة لهذا النص ..ويتم هنا احياء ايمانهم ويسمى هذا احياء


الموتى لينالوا الحياة الابدية.


فأيهما كان يفعل يسوع ؟؟ هل يقيم من يشاء ويحيي من يشاء ؟؟ تعالوا نضع احتمالين:


الاحتمال الاول: ان يسوع يقيم من يشاء:


هذا لم يقل به النص من الاساس بل قال النص ( كذلك الابن يحيى من يشاء) ولم يقل يقيم من يشاء واوضحنا


الفرق بين الاقامة والاحياء ..واذا كان ليسوع القدرة المطلقة الغير مقيدة فى اقامة الموتى .. فلماذا لم يقيم


نفسه من الاموات ؟ اقرأ معى :


[ Gal:1:1 ]-[ بولس رسول لا من الناس ولا بانسان بل بيسوع المسيح والله الآب الذي اقامه من الاموات


[ Acts:2:32 ]-[ فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك. ]


النص يقول ان الله الاب هو الذى اقام يسوع من الاموات..وان قالوا ان الاب والابن واحد فسنقول لهم اذا كانوا


واحد فكيف تحاولون المساواة بين واحد ونفسه ؟؟ وان اعتقدم انهم بالفعل واحد لما استشهدتم بالنص


المذكور اعلاه لان هذا النص يغاير بين الاب والابن..وان كانوا بالفعل واحد لما استشهدتم بالنص وما كنت


كتبت هذه المقالة من الاساس.


واذا كانت له القدرة المطلقة غير المقيدة على اقامة الموتى لماذا لم يقيم نفسه من الاموات؟؟ ولماذا كان


يصلى قبل اقامة لعازر من الموت ؟؟ راجع انجيل يوحنا 11 من العدد 41 والعدد 42 .


وان قلتم ان ليسوع بعض المعجزات دون ان تكون هناك صلاة بالمعنى الواضح المفهوم فسأقول لكم سيكون


حالة كحال أليشع من قبلة الذى اقام ميت وهو ميت ..فبمجرد ان لمس الميت اليشع فى قبرة عاش وقام على


رجلية..وهذا لم يكن ليسوع ان يصنع معجزة مثل هذه وهو ميت ونقرأ النصوص:


[ Kgs2:13:20 ]-[ . ومات اليشع فدفنوه.وكان غزاة موآب تدخل على الارض عند دخول السنة. ]


[ Kgs2:13:21 ]-[ وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل


الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه ]


ليس هذا فقط …


بل سيكون حالة كحالة بولس الذى شفى رجل مقعد من بطن امه بكلمه واحدة فقط..تعالوا نقرأ:


[ Acts:14:9 ]-[ هذا كان يسمع بولس يتكلم.فشخص اليه واذ رأى ان له ايمانا ليشفى ]


[ Acts:14:10 ]-[ قال بصوت عظيم قم على رجليك منتصبا.فوثب وصار يمشي. ]


[ Acts:14:11 ]-[ فالجموع لما رأوا ما فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكأونية قائلين ان الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا الينا. ]


فما قولكم اذن ؟؟!!


والملخص لهذا الاحتمال: ان النص لم يقل ان يسوع يقيم ويحيي من يشاء بل قال يحيي من يشاء فقط..فى


حين ان النص يقول عن الاب يقيم ويحيي من يشاء وهذا فرق واضح بين الاب والابن..واقامة يسوع للموتى


كانت مقيدة كما وضحناه فى هذا الاحتمال وكان فى حين يصلى كما فى احياء لعازر وفى احين اخر لم يذكر


الكتاب انه صلى وفى هذه الحالة يكون حالة كحال أليشع الذى احيا ميت وهو ميت..وكحال بولس الذى شفى


مقعد من بطن امه من دون صلاه.


الاحتمال الثانى:ان يسوع يحيي من يشاء:


اقول واعترف ان النص قال بهذا ( كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء ) لكن ما المقصود بالاحياء ؟؟ المقصود


به احياء موتى الايمان كما وضحناه من قبل..واحياء موتى الايمان يكون لكل الرسل والانبياء..فعندنا مثلا فى


الاسلام سمي سيدنا جبريل ( الروح الامين ) لانه كان ينزل بما يُحيى الارواح ونقرأ على سبيل المثال هذه


الايه القرانية:


[ الأنفال:24 ]-[  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ


الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ]


ونقرأ تفسير الجلالين لهذه الاية:


24 – (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول) بالطاعة (إذا دعاكم لما يحييكم) من أمر الدين لأنه سبب الحياة الأبدية (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) فلا يستطيع أن يؤمن أو يكفر إلا بإرادته (وأنه إليه تحشرون) فيجازيكم بأعمالكم…انتهى


اى ان الرسول يدعيهم لما يحييهم..فهل هم موتى حقيقيين وارواحهم فارقت اجسادهم؟؟ بالطبع لا ولكن هم موتى ايمان..كما هو الحال فى الكتاب المقدس عندما قال :


[ Mt:8:21 ]-[ وقال له آخر من تلاميذه يا سيد ائذن لي ان امضي اولا وادفن ابي. ]


[ Mt:8:22 ]-[ فقال له يسوع اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم


فالموتى هنا موتى الايمان كما وضحنا وارجعوا لاى تفسير..فهنا بالفعل يتم احياء الموتى واحياء ايمانهم بكلام و وصايا الله ...ويبقى سؤال:


كيف يحيى يسوع من يشاء ؟!!(يسوع يعطى الحياة الابدية ):


اذكركم ان الاحياء يكون لموتى الايمان .. فكيف يحيى يسوع موتى الايمان ؟؟


بالطبع سيكون عن طريق اعطاء الحياة الابدية..


لذلك قال يسوع عن الخراف ( المؤمنين ) فى انجيل يوحنا :


[ Jn:10:27 ]-[ خرافي تسمع صوتي وانا اعرفها فتتبعني. ]


[ Jn:10:28 ]-[ وانا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي. ]


ولكن كيف يعطى يسوع الحياة الابدية ؟!! أليس من يعطى الحياة الابدية هو الله ؟؟


تعالوا نقرأ وندع الكتاب المقدس يتحدث :


[ Jn:12:48 ]-[ من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه.الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الاخير. ]


[ Jn:12:49 ]-[ لاني لم اتكلم من نفسي لكن الآب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم. ]


[ Jn:12:50 ]-[ وانا اعلم ان وصيته هي حياة ابدية.فما اتكلم انا به فكما قال لي الآب هكذا اتكلم ]


هلا علمتم كيف يعطى يسوع الحياة الابدية ؟


ما اروع هذه النصوص التى تثبت ان السيد المسيح كان مُرسل من الله ليس أكثر..هل مازلتم فى حاجة الى نصوص اوضح من هذه ؟!


النصوص تقول ان يسوع لم يتكلم من نفسه..لكن الاب الذى ارسلة اعطاه وصية ماذا يقول وبماذا اتكلم..وهذه الوصية هى الحياة الابدية..اى هذا الكلام (الوصية) الذى اخذه من الاب هو حياة ابدية..لان يسوع لا يتكلم من نفسه بل يتكلم بما اوصاه به الله الاب ..


الملخص: ان يسوع يعطينا الوصية التى اعطاه اياها الله الاب..وهذه الوصية هى حياة ابدية..وبذلك الله يعطينا الحياة الابدية عن طريق الوصية التى اعطاها ليسوع …


ولكن ما هى الحياة الابدية ؟؟


ولكن الحق الحق أقول لكم ان يسوع هو الذى سيجيبكم على هذا السؤال وليس انا:


[ Jn:17:1 ]-[ تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال ايها الآب قد أتت الساعة.مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا ]


[ Jn:17:2 ]-[ اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته. ]


[ Jn:17:3 ]-[ وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته. ]


يرفع يسوع عينيه ويمجد الاب ويطلب منه المجد..ويتكلم مع الاب ويقول له اذا اعطيتة سلطان..اى ان الاب يعطى والابن يأخذ..فأين المساواة يا اولى الالباب ؟!!! – دعنا نكمل – وبدأ يعرف يسوع ما هى الحياة الابدية ويقول:


ان الاب هو الاله الحقيقى وحدة … ويسوع المسيح مرسل من الاب .


هلا علمتم ما هى الحياة الابدية التى يعطيها يسوع ؟!! هلا علمتم كيف يسوع يحيى موتى الايمان؟!!


ولكن هل فى ذلك سلطان مطلق ليسوع لاعطاء الحياة الابدية ؟؟


فأقول لا بل انه سلطان مقيد ايضاً..ولكن اين دليلك يا أنا ؟ – ميمو بيكلم نفسه – تعالوا نقرأ:


تمعنوا فى النص الثانى:


[ Jn:17:2 ]-[ اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته. ]


اذ اعطيته – الهاء تعود على الابن اى يسوع – سلطان على كل جسد ليعطى حياة ابدية لكل من اعطيته..على من تعود الهاء هنا ؟؟ ايضاً الهاء تعود على يسوع ايضاً…


وهذا النص يتكلم عن التلاميذ والمؤمنين ويسوع كان يصلى لله الاب ويشكرة على التلاميذ الذى اعطاهم الاب ليسوع وكلمة ( اعطيته) الثانية المقصود بها التلاميذ والمؤمنين والدليل باقى التراجم والتفاسير.


اما باقى التراجم:


الاخبار السارة ]-[ Jn:17:2 ]-[ بما أعطيته من سلطان على جميع البشر حتى يهب الحياة الأبدية لمن وهبتهم له. ]


الترجمة اليسوعية ]-[ Jn:17:2 ]-[ بما أوليته من سلطان على جميع البشر ليهب الحياة الأبدية لجميع الذين وهبتهم له.  ]


ترجمة الحياة ]-[ Jn:17:2 ]-[ فقد أوليته السلطة على جميع البشر، ليمنح جميع الذين قد وهبتهم له حياة أبدية. ]


يا الله .. ما اوضح هذه النصوص .. يسوع يعطى الحياة الابدية لمن وهبهم الله له.. اى ان الامر كله متلعق بهبة وعطية الاب ليسوع وليس له دخل بيسوع ..اى يسوع يعطى الحياة للذين يهبهم الله..فهذا ليس سلطان مطلق ليسوع بل سلطان مقيد بعطية الاب وكل ما يراه الاب ..


اما من التفاسير فأقر معى تفسير تادرس يعقوب ملطى:


الفقرة الرابعة فى مقدمة التفسير:تٌعتبر صلاة عائلية قدمها رب العائلة: يسوع المسيح عن عائلته، التلاميذ أو الكنيسة ككل. أو صلاة وداعية، قدمها على مسمع من تلاميذه، بعد حديثه الوداعي معهم عن سرّ علاقته مع الآب، الآن يتحدث مع الآب علانية من أجلهم، ليكشف لهم عن دوره لدى الآب من جهتهم...انتهى.


ولكن النص يقول على كل جسد..اى كل البشر..وهذا يؤكد ان سلطانة مطلق على كل البشر؟!!


سأقول ان النصوص والتراجم تتكلم ولا اتكلم أنا..فالنص فى الفانديك يقول ان المسيح يعطى الحياة الابدية لكل من اعطاهم الاب للمسيح – التلاميذ والمؤمنين- وباقى التراجم تقول ان يسوع يعطى الحياة الابدية لكل من وهبهم الاب ليسوع ليصبحوا تلاميذة او مؤمنين به كما قال عن نفسه انه مرسل من الاب .


ونقرأ تعليق (يوحنا ذهبى الفم) فى تفسير تادرس يعقوب ملطى لهذا النص:


v ماذا يعنى "كل جسد"؟ بالتأكيد لم يؤمن الكل، لكن من جانبه هو قدم لكي يؤمن الكل، فإن لم يبالِ الناس بكلماته، فالخطأ ليس من جانب المعلم، بل من جانب الذين لم يقبلوا كلماته….انتهى.


اذن كما قرأتم فى النصوص وتعليق يوحنا ذهبى الفم ان معنى جملة ( كل جسد ) لا تعنى كل البشر بل تعنى فقط كل الذين امنوا به سواء التلاميذ او المؤمنين..ومن الذى يعطى المؤمنين ليسوع ؟ من الذى يهبهم ليسوع ؟ من الذى اختار هدايتهم واعطاهم ان يؤمنوا بيسوع ؟!! ( هو الاب ) اى ان الأمر كله متلعق بالاب ليس أكثر..


فأين قدرة يسوع المطلقة على الاحياء يا من تزعمون بمثلية الاب والابن ؟!!


ولكن يا أنا – بكلم نفسى مفيش مشكلة – هل سلطان يسوع الذى اخذه من الاب سلطان ابدى؟!


اولاً يا أنت – برد على نفسى عادى خالص – النص يقول ان الاب الذى اعطى الابن..اى هناك عاطى وهناك مُعطىَ..العاطى هو الاب ..والمُعطىَ هو يسوع..فيستحيل المسااوه بين العاطى والآحذ .


ثانياً:تعالوا نقرأ فى رسائل بولس ونرى ماذا يقول فى نصوص حقاً قوية:


[ Cor1:15:24 ]-[ وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك للّه الآب متى ابطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة. ]


لمن الملك اليوم..لله الواحد القهار..تعالوا نسأل بولس:


يا بولس لمن يُسلم الملك فى النهاية ؟؟


بولس يجيب: الملك سيسلم لله الاب.


لاحظوا ان بولس لم يقل لله فقط..وإلا كانوا قالوا ان الله المقصود بها الثالوث..ولكن بولس قال ( لله الاب) فلماذا هذا التمييز يا بولس فى حين ان الثلاثة واحد ؟!!


يا بولس: هل سيكون هناك اى سلطان لاحد غير الاب ؟


بولس يجيب: متى ابطل كل رياسة وكل قوة وكل سلطان .


نعم يا بولس ماذا قلت؟!!!


بولس يجيب: متى ابطل كل سلطان .


ولكن هل يا ترى سلطان يسوع سيبطل فى النهاية ( يوم القيامة)؟!!


نعم سيكون سلطان باطل لان بولس قال فى اول النص ( الملك لله الاب ) ولم يقل لله الاب الابن .


ولكن يا بولس هل الاب هو الابن او الاب والابن واحد؟! ام الاب غير الابن ؟!!


بولس يجيب:اقرأ ما كتبت يا ميمو فى تكملة النصوص وستعلم..تعالوا نُكمل :


[ Cor1:15:26 ]-[ آخر عدو يبطل هو الموت. ]


[ Cor1:15:27 ]-[ لانه اخضع كل شيء تحت قدميه.ولكن حينما يقول ان كل شيء قد أخضع فواضح انه غير الذي اخضع له الكل. ]


بولس يقول ان كل شىء اٌخضع تحت قدمى الابن..ولكن من الذى اخضع كل شىء تحت قدمى يسوع؟ هو الاب … نكمل النصوص – بولس يقول : (حينما نقول ان كل شى قد اَخضع فواضح انه غير غير غير الذى اخضع له الكل )


ومن الذى اَخضع له الكل يا بولس ؟


بالطبع هو الاب وراجع النص 24 ( الملك لله الاب ) واقرأ معى النص الاتى:


[ Cor1:15:28 ]-[ ومتى اخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل ]


الابن نفسه سيخضع..يا الله .. نعم الابن نفسه سيخضع بعد ان أًبطل سلطانة وسُلم الملك (لله الاب) كى يكون الله الكل فى الكل..وبالرجوع للنص 24 الملك كله لله الاب اى ان الله الاب هو الكل فى الكل .


الملخص: يسوع اخضع كل شىء تحت قدمية بفعل الاب .. ويسوع (غير) الذى اٌخضع له الكل اى الاب..


اذن اجابة بولس هى:
ان سلطان يسوع سلطان مؤقت وسيبطل قبل يوم القيامة وسيسلم الملك لله الاب كى يكون الاب الكل فى الكل .. ويقول ايضاً ان الابن غير الاب ..


اذن يسوع ليس له اى سلطان مطلق سواء فى احياء الموتى الذى هو محور هذه المقالة او فى اى شىء بدون الاب..ولولا وجود الاب ما وجد الابن ,, ولولا قدرة الاب ما كان هناك سلطان للابن .. ولولا وجود الاب ما سَلم له الابن الملك فى النهاية…


احذر احذر احذر:


اياك وان تقع فى الخطأ وتقول ان الاب هو نفس الابن :


يسوع يقول ان الاب ليس نفسه ..والابن ليس نفس الاب ..دعنى اوضح لك:


هل يسوع يتكلم من نفسه ؟ اذا اعتقدنا ان الاب هو نفس الابن سنقول نعم يسوع يتكلم من نفسه اى يتكلم من الاب.. ولكن تعالوا نقرأ ماذا قال يسوع :


[ Jn:12:49 ]-[ لاني لم اتكلم من نفسي لكن الآب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم. ]


يسوع يقول انا لا اتكلم من نفسى لكن اتكلم بكلام الاب..اذن نفس يسوع غير الاب..والاب غير نفس يسوع..فأحذر ايها المخالف ان تقع فى هذه المخالفة .. وهذا بالاضافة الى ان هذه هرطقة من الهرطقات تسمى (هرطقة سابليوس ) وتكلم عنها البابا شنودة:


البابا شنوده الثالث – سنوات مع أسئلة الناس – اسئلة لاهوتيية وعقدية أ – صفحة 123


قال السيد المسيح ( الذي رآني فقد رأى الآب ) وقال له أيضاً ( أنا في الآب ، والآب في ) . فهل السيد المسيح هو الآب ؟


الجواب :


كلا ، فهذه هي طريقة سابليوس ، الذي اعتقد أن الآب هو الابن هو الروح القدس أقنوم واحد !! فحرمته الكنيسة.


إن كان الآب هو الإبن ، لا يكون هناك تثليث -  انتهى


* نرجع لموضوعنا الاساسى فى معنى كلمة ( كما ) .. تعالوا نأخذ بعض النصوص المماثلة من الكتاب المقدس..فهل سيصمد النصارى ان معنى كلمة ( كما ) تعنى المثلة التامة والكاملة..


تعالوا نقرأ ولكن هل ستصمدون يا نصارى ؟!


النص الاول:


[ Jer:3:20 ]-[ . حقا انه كما تخون المرأة قرينها هكذا خنتموني يا بيت اسرائيل يقول الرب. ]


ما رأيكم اذن ؟!! النص به كلمة (كما) وهذا النص على لسان الرب..فالرب يقول: (كما تخون المرأة زوجها هكذا خنتمنى) فهل ستمسكون بحرفية الكلام!! هل ستقولون ان كما هنا تعنى المثلية التامة؟!! ام ستلجئون الى ازدواج المعايير وتقولون الحرف يقتل وبالروح نحيا ولابد ان نأخذ روح الكلام؟!


فهنيئاً لكم بمثلية الرب بالرجل الذى خانتة زوجتة … فهل ستقولون ان الرجل الذى خانتة زوجتة احدى الاقانيم ؟ ام يرمز ليسوع ؟!


كيف تخون المرأة زوجها:


المعنى الاول:


ان تذهب المرأة وتجامع تعاشر رجل غير زوجها .


فمن حقى ان اتمسك بحرفية الكلام كام فعلتم واقول لكم وانصحكم بإن تجامعوا الرب وتعاشروه ولا تعاشروا رجل غيره .


والمعنى الاخر:


ان تذهب المرأة وتعرف رجل غريب غير زوجها .


اظن هذا الرأى والمعنى هو الذى ستتمسكون به بإن الرب يقول لهم انكم ذهبتهم وعرفتم اله غيرى..وهذه ايضاً تسمى خيانة..ما قولتة هو ما فهمته من النص كمضمون وليس بحرفيتة..فهل ستتمسكون بالحرفية ام بروح الكلام ؟!


النص الثانى:


[ Ex:33:11 ]-[ ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه]


يا إلهى..هل مازلتم تتمسكون بالحرفية ..ها هنا ذكرت كلمة (كما) فموسى كلم الرب جها لوجه كما يكلم الرجل


صاحبة..وكيف يكلم الرجل صاحبة وجها لوجه الا عن طريق المصافحة والجلوس على مائدة ويتناولون


بعض سندوتشات الفول ويشربون بعض الشاى..فمن حقى ان اتسمك بالحرفية وقالو ان الرب جلس مع


موسى على مائدة واكلوا وشربوا او تمشوا مثلا على الكورنيش..ام انكم ستلجئون الى ازدواجية المعايير


وتقولون ان كما هنا لا تعنى المثلية التامة الكاملة وتعطون لها معنى رمزى؟!




فى حين ان الله رؤيتة مستحيلة اصلاُ وذكر هذا فى نفس الاصحاح بعد النص المذكور اعلاه بتسع نصوص فقط:


[ Ex:33:20 ]-[ وقال لا تقدر ان ترى وجهي.لان الانسان لا يراني ويعيش. ]


موسى رأى الاله كما وجهاً لوجه ثم يقول له لا تقدر ان ترانى..- لا بأس – جل من لا يسهو – مممممممم حرفية ام روح الكلام؟!!


النص الثالث:


[ Mt:5:48 ]-[ فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السموات هو كامل ]


عظيم جداً يسوع يقول فى موعظة الجبل كونوا الهة كاملة كما الاب..ولا تنسوا ان الاب هو الخالق وهو الاله


المعبود بحق فى التاب المقدس..فنفهم من ذلك طبقاً لحرفية الكلام وتطبيق الحرفية على كلمة (كما) ان يسوع


يقول للناس طبقوا ما اوصيتكم به وكونوا الهة خالقة وسوف تُعبدوا مثل الاب .. ما احلى تطبيق حرفية الكلام


وبالأخص على كلمة (كما) ..كل كما وانتم طيبين .


النص الرابع:


تقصدون وتحاولون جاهدين ان تقوا ان كلمة (كما) تعنى المثلية التامة… ممممممم عظيم جداً.


ما رأيكم فى هذا النص الصريح :


[ Jn1:3:2 ]-[ ايها الاحباء الآن نحن اولاد الله ولم يظهر بعد ماذا سنكون.ولكن نعلم انه اذا أظهر نكون مثله لاننا سنراه كما هو. ]


[ Jn1:3:3 ]-[ وكل من عنده هذا الرجاء به يطهر نفسه كما هو طاهر. ]


وهذا النص يتكلم عن يسوع فى المجىء الثانى كما تعتقدون…ويقول انكم ستكونوا (مثله) ها هى المثلية ذُكرت صراحةً..فهل ستصبحون الهه مثل يسوع ؟!! نعم نعم نعم تعيش الحرفية وتعيش المثلية.


فى النص رقم 3 .. وستطهرون انفسكم (كما) هو طاهر..اى ستكونون مثل يسوع فى الطهارة..نعم نعم نعم وتعيش الحرفية وتعيش المثلية ..


وفى الختام :


فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [القصص : 50]


ولانى لا اتكلم الا بالدليل سأختم ايضاً هذه المقالة بدليل من الكتاب المقدس:


الميكابيين الثانى 38:15 فإن كنت قد أحسنت التأليف ووفقت منه، فذلك ما كنت أتمنى. وإن كان ضعيفا ودون الوسط، فإني قد بذلت وسعي.


وهذا بالفعل ما اردت ان اقولة ان كان هناك توفيق فهو من الله..وان كنت اخطأت فقد بذلت ما فى وسعى وهذا الخطأ منى ومن الشيطان..


لاتنسونا من صالح دعائكم واتمنى ان اكون افادتكم .. احبكم فى الله.


http://memod.wordpress.com/2010/04/04/kama/

الأحد، 30 أكتوبر 2011

رسالة يوحنا الاولى -الاصحاح الخامس-العدد السابع (للاستاذ منياوى)





تلاوة رهيبة للشيخ الحويني وبكاء شديد للمصلين خلفه





مراجع مسيحية تحتوي على معلومات مُفيدة للرد على المسيحيين

بسم الله الرحمن الرحيم

مراجع مسيحية تحتوي على معلومات مُفيدة للرد على المسيحيين

العبد الفقير إلى الله أبو المُنْتَصِر شاهِين الملقب بـ التّاعِب

هذا العمل طُلِبَ مِنِّي فأردتُ نشرَه للفائدة

في مجال تحريف الكتاب المدعو مُقدس:

الآباء بولس الفغالي وأنطوان عوكر ونعمة الله الخوري ويوسف فخري: العهد الجديد ترجمة بين السطور يوناني عربي, الجامعة الأنطونيَّة.

الأبوان بولس الفغالي وأنطوان عوكر: العهد القديم العبري ترجمة بين السطور عبري عربي, الجامعة الأنطونيَّة.

القس شنودة ماهر إسحق: الإنجيل المقدس حسب يوحنا (قبطي - عربي), الأنبا رويس الأوفست.

الكتاب المقدس: الترجمة العربية المشتركة من اللغات الأصلية, دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط.

الكتاب المقدس: ترجمة الآباء اليسوعيين, جمعيات الكتاب المقدس في المشرق.

الكتاب المقدس: الأسفار القانونية الثانية, مكتبة المحبة.

كيف وصل إلينا الكتاب المقدس, جمعية الكتاب المقدس بلبنان.

المدخل إلى الكتاب المقدس
(تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثقافة.

الأب جورج فلورفسكي: الكتاب المقدس والكنيسة والتقليد, منشورات النور.

ستيفن ميلر وروبرت هوبر: تاريخ الكتاب المقدس, دار الثقافة.

الأب اسطفان شربنتيه: دليل إلى قراءة الكتاب المقدس, دار المشرق ببيروت.

فكرة عامة عن الكتاب المقدس, دار مجلة مرقس.

الدكتور القس فهيم عزيز: المدخل إلى العهد الجديد, دار الثقافة.

الأب جورج سابا: على عتبة الكتاب المقدس, منشورات المكتبة البولسية.

عبد المسيح اسطفانوس: تقديم الكتاب المقدس(تاريخه, صحته, ترجماته), دار الكتاب المقدس.

القس شنودة ماهر إسحق: مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية, الأنبا رويس الأوفست.

العهد القديم كما عرفته كنيسة الإسكندرية, دار مجلة مرقس.

صموئيل يوسف: المدخل إلى العهد القديم, دار الثقافة.

وهيب جورجي كامل: مقدمات العهد القديم, رابطة خريجي الكلية الإكليريكية للأقباط الأرثوذكس.

الأب اسطفان شربنتيه: دليل إلى قراءة الكتاب المقدس, دار المشرق ببيروت.

يوسف رياض: وحي الكتاب المقدس, مكتبة الإخوة.

في مجال ألوهية المسيح عليه السلام المزعومة:

القديس أثناسيوس الرسول: ضد الآريوسيين, المقالة الأولى, مركز القديس أنطونيوس, نصوص آبائية 64.

القديس أثناسيوس الرسول: ضد الآريوسيين, المقالة الثانية, مركز القديس أنطونيوس, نصوص آبائية 77.

القديس أثناسيوس الرسول: ضد الآريوسيين, المقالة الثالثة, مركز القديس أنطونيوس, نصوص آبائية 113.

القديس يوحنا ذهبي الفم: مساوٍ للآب في الجوهر, دار النشر الأسقفية.

القديس أثناسيوس الرسولي: تجسُّد الكلمة, مركز القديس أنطونيوس, نصوص آبائية 107.

فاضل سيداروس: يسوع المسيح في تقليد الكنيسة, دار المشرق ببيروت.

في مجال التثليث:

القديس كيرلس عمود الدين: حوار حول الثالوث, الجزء الأول, الحوار الأول والثاني, مركز القديس أنطونيوس, نصوص آبائية 127.

القديس كيرلس عمود الدين: حوار حول الثالوث, الجزء الثاني, الحوار الثالث, مركز القديس أنطونيوس, نصوص آبائية 90.

القديس كيرلس عمود الدين: حوار حول الثالوث, الجزء الثالث, الحوار الرابع, مركز القديس أنطونيوس, نصوص آبائية 133.

توماس تورانس: الإيمان بالثالوث(الفكر اللاهوتي الكتابي للكنيسة الجامعة في القرون الأولى), مكتبة باناريون.

في مجال التاريخ المسيحي المُبكِّر:

تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى, كنيسة مار جرجس باسبورتنج.

الدكتور القس حنا جرجس الخضري: تاريخ الفكر المسيحي, أربعة مُجلَّدات, دار الثقافة.

يوسابيوس القيصري: تاريخ الكنيسة, مكتبة المحبة.

القمص كيرلس الأنطوني: عصر المجامع, مكتبة المحبة.

أندرو ميلر: مختصر تاريخ الكنيسة, مكتبة الإخوة.

كُتب عامة مُفيدة:

القديس أمبروسيوس: شرح الإيمان المسيحي, الجزء الثاني, الكتب (3, 4, 5), مركز القديس أنطونيوس, نصوص آبائية 144.

الأب سامي حلّاق: الصَّلِيب والصَّلْب قبل الميلاد وبعده, دار المشرق ببيروت.

الدِّسْقُولِيَّة, مكتبة المحبة.

التقليد الرسولي,
مصادر طقوس الكنيسة (1/2), مكتبة مجلة مرقس.

الدِّيدَاخِي (تعاليم الرُّسُل), مصادر طقوس الكنيسة (1/1), مكتبة مجلة مرقس.

القديس إيرينيوس: الكِرازة الرَّسُوليَّة, مركز القديس أنطونيوس, نصوص آبائية 138.

الأب توماس ميشال اليسوعي: مدخل إلى العقيدة المسيحية, دار المشرق ببيروت.

دائرة المعارف الكتابية, ثمانية مُجلَّدات, دار الثقافة.

قاموس الكتاب المقدس, دار مكتبة العائلة.

الأنبا بيشوي: مائه سؤال وجواب في العقيدة المسيحية الأرثوذكسية, دار نوبار.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

http://alta3b.wordpress.com/2011/06/19/books/

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان (التاعب)

بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة الـ(25): أمثلة لبعض التَّعقيدات

الجزء الثاني- الإنجيل المنسوب إلى يوحنا

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الصوتية)

[As a second example of the problems, let's take the Gospel of John. This Gospel is quite different from the other three Gospels of the New Testament, telling a range of stories that differ from theirs and employing a very different style of writing.] Page 60.

بالنسبة للمثال الثاني لهذه المشكلات، لنأخذ إنجيل يوحنا. هذا الإنجيل يختلف بشدَّة عن غيره من الأناجيل الموجودة في ثنايا العهد الجديد، فهو يخبرنا بعدد من القصص التي تختلف عن مثيلاتها في الأخرى ويستخدم أسلوب كتابة شديد الاختلاف.

لاحظ الآتي:

· بعض أن ضرب بارت إيرمان مثالاً برسالة بولس إلى أهل غلاطية

· يُريد بارت إيرمان أن يقول أيضاً أننا لا نعرف شيئاً عن النُّسخة الأصلية لإنجيل يوحنا

· أي أننا لا نعرف شكل النَّص الأصلي الذي نُريد أن نرجع إليه

[Here, in John, the sayings of Jesus are long discourses rather than pithy, direct sayings; Jesus never tells a parable, for example, in John, unlike in the other three Gospels.] Page 60.

هنا، في يوحنا، أقوال المسيح هي عبارة عن حِوارات مُطوَّلَة كبديل عن الأقوال الـمُباشِرَة والفَصِيحَة؛ على سبيل المثال: لا يقول يسوع أمثالاً أبداً في يوحنا, وهو ما يختلف مع الأناجيل الثلاثة الأخرى.

هذه المعلومة صادِمة:

· أن يسوع بحسب إنجيل يوحنا لم يقل مثلاً واحداً بعكس الأناجيل الثلاثة الأخرى المليئة بأمثال يسوع

· إذا كنت لا تُصدِّق بارت إيرمان تأكد من المعلومة بنفسك, افتح العهد الجديد على جدول الموضوعات في النهاية الكتاب

· الجدول يُعطيك مواضيع الأناجيل الأربعة ويُخبرك عن مكان الموضوع في الأناجيل الأربعة

· لن تجد مثلاً واحداً قاله المسيح في إنجيل يوحنا !

[Moreover, the events narrated in John are often found only in this Gospel: for example, Jesus's conversations with Nicodemus (in chapter 3) and with the Samaritan woman (chapter 4) or his miracles of turning water into wine (chapter 2) and raising Lazarus from the dead (chapter 10).] Page 60.

بالإضافة إلى ذلك، الأحداث المحكية في يوحنا غالباً لا نجدها إلا في هذا الإنجيل فحسب: على سبيل المثال، حوارات المسيح مع نيقوديموس (في الإصحاح 3) ومع المرأة السامرية (الإصحاح 4) أو مُعجِزَته الخاصة بتحويل الماء إلى خمر (الإصحاح 2) وإقامة أليعازر من الأموات (الإصحاح 10).

[The author's portrayal of Jesus is quite different too; unlike in the other three Gospels, Jesus spends much of his time explaining who he is (the one sent from heaven) and doing "signs" in order to prove that what he says about himself is true.] Page 60, 61.

إن الصورة التي يرسمها المؤلِّف ليسوع هي صورة مُختلفة تمام الاختلاف أيضًا؛ فيسوع يقضي كثيراً من وقته، وهو ما يختلف مع الأناجيل الثلاثة الأخرى، في شرح من يكون هو (باعتباره الـمُرْسَل من السماء) وفي صنع "الـمُعْجِزات" لكي يثبت أن ما يقوله عن نفسه صحيح.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· لقد تكلمنا سابقاً في بداية الفصل الأول عندما قُمنا بشرح الصورة التي وضعها بارت إيرمان كمدخل للفصل

· إن لكل كاتب من كتبة الأناجيل الأربعة صورة خاصة به ليسوع المسيح

· فإذا أردت أن تتخيل يسوع المسيح وشخصيته, ستختلف هذه الصورة بحسب الإنجيل الذي تقرأ منه

· من أبرز الاختلافات: المسيح في إنجيل مرقس يُريد أن يُخفي شخصيته, ولكنه في إنجيل يوحنا يعلنها صراحةً أمام الناس

[John no doubt had sources for his account—possibly a source that narrated Jesus's signs, for example, and sources that described his discourses. He put these sources together into his own flowing narrative of Jesus's life, ministry, death, and resurrection. It is possible, though, that John actually produced several different versions of his Gospel.] Page 61.

لقد كان ليوحنا بلا شك مصادرٌ لروايته - ربما مصدر خاص يحكي عن معجزات يسوع، على سبيل المثال، ومصادر كانت تصف حواراته. لقد جمع هذه المصادر معاً ليحصل على سرده المتدفق لحياة يسوع، ومهمته التبشيرية، وموته وقيامته. من الـمُحْتَمَل، مع ذلك، أن يوحنا في الواقع قد أنتج عدداً مُختلفاً من النُّسَخ لإنجيله.

Note 18: Even the New Testament indicates that the Gospel writers had "sources" for their accounts. In Luke 1:14, for example, the author states that "many" predecessors had written an account of the things Jesus said and did, and that after reading them and consulting with "eyewitnesses and ministers of the word," he decided to produce his own account, one which he says is, in contrast to the others, "accurate." In other words, Luke had both written and oral sources for the events he narrates—he was not himself an observer of Jesus's earthly life. The same was probably true of the other Gospel writers as well. On John's sources, see Ehrman, The New Testament, 164, 167.

حتى العهد الجديد يشير إلى أن كتبة الإنجيل كان لديهم "مصادر" لقصصهم. في لوقا 1 : 1- 4، على سبيل المثال، يُصرِّح المؤلِّف أن "كثيرين" من السّابِقِين كانوا قد كَتَبُوا قصَّة حول الأمور التي قالها يسوع وفعلها، وأنه، بعد قراءته لكتاباتهم ومشاورته "لشهود وخدام الكلمة"، قرر أن يكتب قصَّته الخاصّة، وهي القصّة التي  كما يقول هو، خلافاً للآخرين، "أكثر دقَّة". أو بكلمات أخرى، كان لدى لوقا المصدر الشفوي والمصدر المكتوب للأحداث التي حكاها - فهو نفسه لم يكن شاهداً على حياة يسوع الأرضية. والأمر نفسه يبدو متطابقا مع كُتَّاب الأناجيل الآخرين كذلك. بخصوص مصادر إنجيل يوحنا، انظر كتاب إيرمان "العهد الجديد" صـ164 إلى 167.

[Readers have long noted, for example, that chapter 21 appears to be a later add on. The Gospel certainly seems to come to an end in 20:30, 31; and the events of chapter 21 seem to be a kind of afterthought, possibly added to fill out the stories of Jesus's resurrection appearances and to explain that when the "beloved disciple" responsible for narrating the traditions in the Gospel had died, this was not unforeseen (cf. 21:22, 23).] Page 61.

لقد لاحظ القُرّاء طويلاً، على سبيل المثال، أن الإصحاح 21 يبدو وكأنه إضافة متأخرة. يبدو بشكل واضح أن الإنجيل قد انتهى عند العدد 20 : 30 – 31؛ وأن الأحداث الواردة في الإصحاح 21 تبدو كنوع من الأفكار التي تخطر على البال في وقت متأخر، ويحتمل أن تكون قد أضيفت لكي تكمل قصص ظهورات ما بعد القيامة, ولتشرح أنه عندما مات "التلميذ الحبيب" المسئول عن حكاية التقاليد في الإنجيل، لم يكن ذلك عكس النبوءة (قارن مع 21 : 22 – 23).

[Other passages of the Gospel also do not cohere completely with the rest. Even the opening verses 1:1—18, which form a kind of prologue to the Gospel, appear to be different from the rest.] Page 61.

فقرات أخرى من الإنجيل أيضًا لا تتناسق تماماً مع الفقرات الباقية. حتى الفقرات الافتتاحية 1 : 1 – 18، التي تُشكِّل نوعاً من الـمُقدِّمات الاستهلالية للإنجيل، تبدو وكأنها مختلفة عن باقي الأعداد.

الكتاب المقدس: ترجمة الآباء اليسوعيين, العهد الجديد, دار المشرق ببيروت - صـ286. [لابد من الإضافة أن العمل يبدو مع كل ذلك ناقصاً, فبعض اللحامات غير مُحكمة وتبدو بعض الفقرات غير مُتصلة بسياق الكلام (3/13-21 و31-36 و1/15). يجري كل شيء وكأن المؤلِّف لم يشعر قط بأنه وصل إلى النهاية, وفي ذلك تعليل لما في الفقرات من قلة ترتيب. فمن الراجح أن الإنجيل كما هو بين أيدينا, أصدره بعض تلاميذ المؤلِّف فأضافوا عليه الفصل 21 ولا شك أنهم أضافوا أيضاً بعض التعليق (مثل 4/2 (وربما 4/1) و4/44 و7/39 و11/2 و19/35). أما رواية المرأة الزانية (7/53-8/11) فهناك إجماع على أنها من مرجع مجهود فأُدخلت في زمن لاحق (وهي مع ذلك جزء من "قانون" الكتب المقدس).]

[This highly celebrated poem speaks of the "Word" of God, who existed with God from the beginning and was himself God, and who "became flesh" in Jesus Christ.] Page 61.

هذه القصيدة المشهورة التي تتحدث عن "كلمة" الله الذي كان موجوداً مع الله منذ البدء وكان نفسه الله، والذي "صار جسداً" في المسيح يسوع.

[The passage is written in a highly poetic style not found in the rest of the Gospel; moreover, while its central themes are repeated in the rest of the narrative, some of its most important vocabulary is not.] Page 61.

هذه الفقرة مكتوبة بأسلوبٍ شعريٍ رفيع ليس له وجود في بقية الإنجيل؛ بالإضافة إلى ذلك، بينما يتكرر جذور كلماته الأساسية في بقية القصة، بعض كلماته الأكثر أهمية لم تتكرر مرة أخرى.

[Thus, Jesus is portrayed throughout the narrative as the one who came from above, but never is he called the Word elsewhere in the Gospel.] Page 61.

لذا، يسوع قد رُسِمَت له صورة في أنحاء القصة باعتباره الشخص الذي جاء من فوق، لكنه لم يُدعَ "الكلمة" مرة أخرى في الإنجيل.

[Is it possible that this opening passage came from a different source than the rest of the account, and that it was added as an appropriate beginning by the author after an earlier edition of the book had already been published?] Page 61.

هل يمكن أن تكون هذه الفقرة الاستهلالية قد أخذت من مصدر مختلف عن بقية الرواية، وأنها أضيفت كبداية لائقة بمعرفة المؤلف بعد أن كانت نُسْخَة أقدم من كتابه قد تم بالفعل نشرها ؟

[Assume, for a second, just for the sake of the argument, that chapter 21 and 1:1—18 were not original components of the Gospel. What does that do for the textual critic who wants to reconstruct the "original" text? Which original is being constructed? All our Greek manuscripts contain the passages in question.] Page 61.

افترض جدلاً، لمدة ثانية, أن الفصل 21 والأعداد 1 : 1- 18 لم يكونوا عناصر أصلية من الإنجيل. ماذا سيقدم ذلك من نفع لناقِد نصيّ يريد أن يُعيد بناء النص "الأصلي" ؟ وأي أصل يُعاد بِناؤه ؟ كل مخطوطاتنا اليونانية تحتوي على هذه الفقرات موضع الدراسة.

[So does the textual critic reconstruct as the original text the form of the Gospel that originally contained them? But shouldn't we consider the "original" form to be the earlier version, which lacked them ?] Page 61, 62.

لذا فهل يُعيد النّاقِد النَّصيّ بناء شكل من الإنجيل كان يحتوي هذه الفقرات في الأصل باعتباره النَّص الأصلي ؟ لكن أليس من الأولى أن نَعْتَبِر أن الشَّكل "الأصلي" الـمُفْتَرَض أن يكون هو النُّسْخَة الأقدم، هو ذلك الذي لا يحتويها ؟

[And if one wants to reconstruct that earlier form, is it fair to stop there, with reconstructing, say, the first edition of John's Gospel? Why not go even further and try to reconstruct the sources that lie behind the Gospel, such as the signs sources and the discourse sources, or even the oral traditions that lie behind them?] Page 62.

لو أن شخصاً أراد أن يُعيد بناء الشَّكل الأقدم، فهل من العدل أن يتوقف عند إعادة بناء، فلنقل، النُّسْخَة الأولى من إنجيل يوحنا ؟ لماذا لا يذهب حتى أبعد من ذلك ويحاول أن يُعيد بناء المصادر التي تقف وراء الإنجيل، مثل مصادر الـمُعجزات ومصادر الحوارات، أو حتى التَّقالِيد الشَّفَهِيَّة التي تقف وراءها ؟

[These are questions that plague textual critics, and that have led some to argue that we should abandon any quest for the original text— since we can't even agree on what it might mean to talk about the "original" of, say, Galatians or John.] Page 62.

هذه أسئلة تؤرق النُّقاد النَّصيِّين، والتي أدت بالبعض إلى أن يجادلوا حول ضرورة إهمال أي سعي وراء النَّص الأصلي - حيث إننا حتى لا يُمكننا أن نَتَّفِق حول ما يَحْتَمِل أن يعنيه الحديث عن النَّص "الأصلي" على سبيل المثال بالنسبة للرسالة إلى أهل غلاطية أو إنجيل يوحنا.

[For my part, however, I continue to think that even if we cannot be 100 percent certain about what we can attain to, we can at least be certain that all the surviving manuscripts were copied from other manuscripts, which were themselves copied from other manuscripts, and that it is at least possible to get back to the oldest and earliest stage of the manuscript tradition for each of the books of the New Testament.] Page 62.

من ناحيتي، مع ذلك، ما زلت أُفكِّر في أننا حتى لو لم نكن قادرين على الوصول إلى اليقين التام بخصوص ما يمكننا أن نحصل عليه، إلا أننا نستطيع على الأقل أن نصل إلى التأكد من أن كل المخطوطات الباقية قد نسخت من مخطوطات أخرى، والتي كانت بدورها منسوخة من مخطوطات أخرى، وأننا على الأقل قادرين على العودة إلى المرحلة المبكرة والأكثر قِدَماً لكل تقليد مخطوط لأيٍ من كُتُب العهد الجديد.

[All our manuscripts of Galatians, for example, evidently go back to some text that was copied; all our manuscripts of John evidently go back to a version of John that included the prologue and chapter 21.] Page 62.

كل مخطوطاتنا للرسالة إلى أهل غلاطية، على سبيل المثال، تعود بشكل واضح إلى نصٍّ ما كان يُنْسَخ؛ كل مخطوطاتنا الخاصة بإنجيل يوحنا تعود بوضوح إلى نُسْخَة من إنجيل يوحنا كانت تَضُمّ الـمُقَدِّمَة الاستهلالية والفصل 21.

[And so we must rest content knowing that getting back tothe earliest attainable versionis the best we can do, whether or not we have reached back to the "original" text.] Page 62.

وهكذا ينبغي أن نبقى راضين عن معرفتنا أن العودة إلى أقدم نُسْخَة يمكن الحصول عليها هو أفضل ما يمكننا فعله، سواء أستعدنا النص "الأصلي" أم لا.

[This oldest form of the text is no doubt closely (very closely) related to what the author originally wrote, and so it is the basis for our interpretation of his teaching.] Page 62.

هذا الشَّكل الأكثر قِدَماً من النَّص هو بلا شكّ مُتَّصِل بِشكل وَثِيق (وثيق للغاية) بما كَتَبَه المؤلِّف في الأصل، ولذلك فهو بمثابة الأساس لتفسيرنا لتعاليمه الخاصة.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

http://alta3b.wordpress.com/books/explain/misquoting/chap2/example-2/

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

المسيحيين كفار-- شاب يستوقف الشيخ ياسر في الشارع ويسأله انظر ماذا قال له الشيخ





10 دقائق تدمر الكتاب المقدس





أحمد ديدات يصعق أنيس شورروش بخصوص انتشار الاسلام بحد السيف مترجم





رسالة يوحنا الأولى الاصحاح الخامس العدد السابع





الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

مصحف المدينة النبوية الحجم الكبير

مصحف المدينة النبوية الحجم الكبير


 

التحميل



من هنا


من هنا



http://abdulazizalajmi.wordpress.com/2011/10/12/%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1/

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

المسيحيين كفار--الشعراوى





المسيحيين كفار--الشافعى

قال الشافعى رحمه الله فى كتاب الرساله


 

قال الامام الشافعى فى كتاب الرساله:

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله

[ 9 ] بعثه والله صنفان

[ 1 ] أحدهما أهل الكتاب بدلوا من أحكامه وكفروا بالله فافتعلوا كذبا صاغوه بألسنتهم فخلطوا بحق الله الذى أنزل إليهم

[ 1 ] فذكر تبارك وتعالى لنبيه من كفرهم فقال { وإن منهم فريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون }

[ 1 ] ثم قال { فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مم كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون }

[ 1 ] وقال تبارك وتعالى { وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يأفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا به إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون }

[ 1 ] وقال تبارك وتعالى { الم تر الى الذين أتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا }

المسيحيين كفار- ردا على وائل الإبراشى-المفتي على جمعة





المسيحيين كفار--احمد الطيب

لم اكن اتوقع ان تكون هذه المسأله محل نقاش


لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح


لا يستطيع اى مسلم حتى لو كان متهم بتمييع الدين ان يقول النصارى ليسوا كفار


و كمان فيلوباتير يقول شيخ الازهر يعتذر لكى يهدأ النصارى


عايزيننا نغير ديننا على مزاجكم عشان تنبسطوا


لأ بقى اشربوا من البحر


و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم






الخميس، 6 أكتوبر 2011

حكم الإضراب عن العمل - الشيخ مصطفى العدوي





لا اله الا الله

اخوانى الاعزاء اتمنى ان تقرؤا هذه الكلمات القليله للنهايه



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
" فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا "

فحق الله علينا ان نوحده

فما هى اقسام التوحيد؟

التوحيد ثلاثة اقسام
:
@توحيد ربوبية
@توحيد الوهية
@توحيد اسماء و صفات

توحيد الربوبية:

هو توحيد الله بأفعاله

من خلقنا؟ الله

من رزقنا؟ الله

من يحيينا؟ الله

من يميتنا؟ الله

و هذا النوع من التوحيد يؤمن به الكثير من المشركين لكنهم ينكرون النوع الثانى و هو توحيد العباده.


قال تعالى
و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله

قال تعالى
و لئن سألتهم من خلق السموات و الأرض ليقولن الله

و اشهر من جادل فى هذا النوع من التوحيد هو فرعون عندما قال
انا ربكم الاعلى



توحيد الالوهية:

و هو توحيد الله بأفعالنا


توحيد العبادة لله


فلا نعبد الا الله


فمن صرف عبادة لغير الله فقد اشرك

فمن دعا غير الله فقد اشرك


 

و من ذبح لغير الله فقد اشرك


 

و من نذر لغير الله فقد اشرك


 

و من سجد لغير الله فقد اشرك



و كثير من المشركين يصرفون عبادات لغير الله بالرغم من ايمانهم ان الخالق و الرازق هو الله

قال تعالى

و ما يؤمن أكثرهم بالله الا و هم مشركون

فهم يؤمنون بأنه الخالق الرازق المحيي المميت و يشركون فى عبادته


توحيد الاسماء و الصفات:

و هو تفرد الله بأسمائه و صفاته كيفا و ان وقع التشابه بين اسمائه و اسماء عبيده اسما.

بمعنى اسم الله الكريم—يعنى انه متفرد بالكرم--له تمام الكرم--ليس مثله احد فى الكرم و ان اتصف بعض خلقه بالكرم

العظيم---متفرد بالعظمه---له تمام العظمه—ليس مثله احد فى العظمه و ان اتصف بعض خلقه بالعظمه

قال تعالى
ليس كمثله شىء و هو السميع البصير


فهو تعالى يسمع و غيره يسمع




لكن سمعه ليس كسمع احد


و هو تعالى يبصر و غيره يبصر


لكن بصره ليس كبصر احد


كيف يبصر؟


الله اعلم


كيفية الصفات لا يعلمها الا الله

هل يبصر مثل خلقه؟


ليس كمثله شىء

و من ابرز من جادل فى هذا الجهمية و المعتزله و الاشاعره

  • فالله هو خالقنا و رازقنا و مميتنا و محيينا.
  • و هو الهنا الذى لا نعبد غيره.
  • و هو متفرد بما وصف به نفسه و ما وصفه به نبيه صلى الله عليه و سلم دون ان نكيف هذه الصفات او نمثلها بصفات خلقه.

فديو اسلام الاخ ملاك يوحنا عبد ربه






truth-way.org